الذهبي

459

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

الكلوذانيّ ، وأبو يعلى الكيّال [ ( 1 ) ] ، وأبو الفرج المقدسيّ . ثمّ سمّى جماعة [ ( 2 ) ] . قال : ومصنّفاته كثيرة ، فمنها : « أحكام القرآن » ، و « مسائل الإيمان » ، و « المعتمد » ، و « مختصره » ، و « المقتبس » ، و « عيون المسائل » ، و « الرّدّ على الأشعريّة » ، و « الرّد على الكرّامية » ، و « الرّدّ على المجسّمة » ، و « الرّدّ على السّالميّة » ، و « إبطال التّأويلات لأخبار الصّفات » [ ( 3 ) ] ، و « مختصره » و « الإنتصار » لشيخنا أبي بكر ، و « الكلام في الاستواء » ، و « الكلام في حروف المعجم » ، وأربع مقدّمات في أصول الدّيانات ، و « العمدة » في أصول الفقه ، و « مختصره » ، و « الكفاية » في أصول الفقه ، و « مختصرها » ، و « فضائل أحمد » ، وكتاب « الطّبّ » ، وكتاب « اللّباس » ، وكتاب « الأمر بالمعروف » ، و « شروط أهل الذّمّة » ، و « التّوكّل » ، و « ذمّ الغناء » ، و « الاختلاف في الذّبح » ، و « تفضيل الفقر على الغنى » ، و « فضل ليلة الجمعة على ليلة القدر » ، و « إبطال الحيل » ، و « المجرّد في المذهب » ، و « شرح الخرقيّ » ، و « كتاب الروايتين » ، وقطعة من « الجامع الكبير » ، و « الجامع الصّغير » ، و « شرح المذهب » ، و « الخصال » ، و « الأقسام » ، وكتاب « الخلاف الكبير » . وقد حمل النّاس عنه علما كثيرا ، وهو مستغن باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه . توفّي فصلّى عليه أخي أبو القاسم ، فقيل إنّه لم ير في جنازة بعد جنازة أبي الحسن القزوينيّ الجمع الّذي حضر جنازته [ ( 4 ) ] . وسمعت أبا الحسن النّهريّ يقول : لمّا قدم الوزير ابن دارست عبرت أبصرته ، ففاتني الدّرس ، فلمّا جئت قلت للقاضي : يا سيّدي تتفضّل وتعيد لي الدّرس . فقال : أين كنت ؟ قال : مضيت أبصرت ابن دارس .

--> [ ( 1 ) ] في ( طبقات الحنابلة 2 / 205 ) : « أبو يعلى بن الكيّال » . [ ( 2 ) ] في الطبقات 2 / 204 ، 205 . [ ( 3 ) ] أتى فيه بكل عجيبة ، وترتيب أبوابه يدلّ على التجسيم المحض ، تعالى اللَّه عن ذلك . ( الكامل 10 / 52 ) ( المختصر في أخبار البشر 2 / 186 ) ( تاريخ ابن الوردي 1 / 372 ) . [ ( 4 ) ] طبقات الحنابلة 2 / 216 .